calendar
February 8, 2026

21 نصيحة مجربة يتبعها الخبراء لإنشاء مخططات الدورات التدريبية

تعرف على كيفية قيام الخبراء بإنشاء مخططات الدورات التدريبية من خلال 21 نصيحة مثبتة تعمل على تحسين الهيكل والوضوح ونتائج المتعلمين دون تعقيد العملية.

Alex Hey
Alex Hey
Chief Marketing Officer
21 نصيحة مجربة يتبعها الخبراء لإنشاء مخططات الدورات التدريبية

لا يقوم الخبراء بوضع مخططات الدورات التدريبية بشكل عشوائي.

كل وحدة من وحداتهم تقرب المتعلم من النتيجة المرجوة.

لهذا السبب قمنا بمراجعة 677 مخططًا من قبل الخبراء لمعرفة الأنماط المثبتة التي تجعل مخططات دوراتهم الدراسية أكثر جاذبية.

أدت كل تلك الأبحاث إلى 21 نصيحة مثبتة يمكنك البدء في استخدامها اليوم لإنشاء مخططات دورات أفضل وأكثر جاذبية.

Outline by Coursebox AI

دعونا نناقش كل منها بالتفصيل أدناه.

1. حدد النتيجة الدقيقة أولاً

كل مخطط دورة قوي يبدأ بنتيجة محددة بوضوح، وليس بقائمة من المواضيع.

الخبراء لا يسألون، "ماذا يجب أن أدرّس أولاً؟"

يسألون، "ما الذي ينبغي أن يكون المتعلم قادراً على فعله في النهاية؟"

وهذا يجعل بيع الدورة أسهل لأن قيمتها تصبح واضحة على الفور.

كيفية توضيح القيمة

ابدأ بكتابة جملة واحدة تُكمل ما يلي: "بعد إتمام هذه الدورة، ستكون قادرًا على..."

قبل وضع المخطط، صف نتيجة يمكن لشخص ما إثباتها بوضوح، وليس شيئًا يفهمه فقط.

بعد ذلك، قم بتمرير تلك النتيجة من خلال تقنية SMART.

SMART Technique

تأكد من أن المخطط محدد، وقابل للقياس، وقابل للتخصيص، وذو صلة، ومحدد زمنياً.

إذا فشلت النتيجة في أيٍّ من هذه الاختبارات، فهي ضعيفة جدًا بحيث لا تصلح لتوجيه مسار قوي. يجب تحسينها حتى يصبح النجاح واضحًا لا لبس فيه.

بمجرد اجتياز النتيجة، حدد العقبات الرئيسية التي تعترض الطريق وحولها إلى وحدة نمطية.

2. ابدأ بالتقييم النهائي

Final assessment design example

إذا لم تتمكن من تحديد كيفية إظهار النجاح بوضوح في نهاية الدورة، فسيبدو التعلم غير مركز.

ولهذا السبب يقوم الخبراء بتصميم التقييم النهائي أولاً، لأنه يفرض الوضوح.

يجيب هذا على سؤال واحد على الفور: كيف يبدو النجاح في الواقع؟

بمجرد أن يصبح ذلك واضحاً، يصبح تنظيم كل شيء آخر أسهل.

كيفية تصميم التقييم النهائي

أولاً، حدد ما يجب على المتعلمين إنتاجه أو أدائه أو إكماله بحلول نهاية الدورة.

قد يكون هذا مشروعًا، أو سير عمل، أو مستندًا، أو مهمة واقعية.

ببساطة اكتبها بلغة بسيطة، كما لو كنت تشرحها لشخص خارج مجال تخصصك.

لدورة تسمى "مقدمة في تصميم تجربة المستخدم" قد يكون التقييم النهائي كالتالي:

قم بإنشاء دراسة حالة كاملة لتجربة المستخدم لتطبيق بسيط، بما في ذلك ملاحظات بحث المستخدم والرسومات التخطيطية.

ثم تحقق مما إذا كان هذا التقييم يثبت بالفعل النتيجة التي حددتها سابقًا.

استخدم هذا التقييم كنقطة مرجعية عند تحديد ما يجب تضمينه أو استبعاده من الدورة.

3. اقتصار الدورة على وعد أساسي واحد

إذا كنت تحاول توجيه مسارك الدراسي لحل كل مشكلة محتملة، فأنت تفعل ذلك بشكل خاطئ تمامًا.

إن الطريقة الأكثر فعالية لإنشاء مخططات الدورات التدريبية هي التركيز على وعد واحد واضح.

Focused course promise illustration

يُسهم وعدٌ واحد في تركيز كلٍّ من المُنشئ والمتعلّم، ويُحافظ على تماسك الخطة، ويُسهّل إتمام الدورة.

كيفية التركيز على وعد واحد

اكتب النتيجة الوحيدة التي يجب أن يحققها المقرر الدراسي بشكل قاطع.

ثم اذكر كل الفوائد الثانوية الأخرى التي قد ترغب في إضافتها.

إذا لم تدعم تلك الفوائد الوعد الرئيسي بشكل مباشر، فقم بإزالتها أو احتفظ بها لدورة منفصلة.

نصيحة احترافيةاحذف أي وحدات "مستحبة للاستخدام". احتفظ فقط بالوحدات الضرورية.

4. ترجمة النتيجة إلى 3-5 قدرات

تصف النتيجة ما يصل إليه المتعلم في نهاية المطاف. وتصف القدرات ما يجب أن يكون المتعلم قادراً على فعله للوصول إلى تلك النتيجة.

إن أفضل طريقة للمضي قدماً (وما يفعله الخبراء أيضاً) هي تقسيم النتائج إلى ثلاث إلى خمس قدرات أساسية.

فهو يحافظ على هيكلية الدورة دون أن يصبح الأمر مربكاً.

ويتوافق هذا أيضاً مع نظرية الحمل المعرفي، التي تُظهر أن الذاكرة العاملة لا يمكنها استيعاب سوى حوالي من 4 إلى 7 أجزاء من المعلومات معًا.

لا تختار أقل من ثلاثة، لأن ذلك يدل على نقص في العمق، وأكثر من خمسة يخلق ارتباكاً.

كيفية تقسيم النتيجة

حدد النتيجة التي ترغب في تحقيقها واسأل نفسك ما هي القدرات الرئيسية التي يحتاجها الشخص لتحقيقها.

اكتب كل قدرة كمهارة واضحة، وليس كموضوع.

كذلك، تجنب استخدام التصنيفات العامة وركز على التغيرات التي تطرأ على السلوك أو الأداء.

بمجرد حصولك على قائمة، قم بتقليصها إلى أصغر مجموعة تجعل النتيجة قابلة للتحقيق.

5. تحويل القدرات إلى إجراءات قابلة للملاحظة

Bloom’s Taxonomy

لسوء الحظ، القدرات وحدها لا تكفي.

لإنشاء مخططات دورات تقدم قيمة حقيقية، يجب أن تترجم كل قدرة إلى إجراءات قابلة للملاحظة.

هذه أشياء يمكن للمتعلم أن يفعلها أو يُظهرها أو يُبرهن عليها.

تمنع هذه الخطوة الدروس الغامضة وتفرض الدقة في تصميم الدروس.

كيفية مراقبة الأفعال

لكل قدرة، اكتب من 2 إلى 4 إجراءات تثبت إتقانها.

تأكد من استخدام أفعال واضحة ونشطة مثل: إنشاء، تحليل، بناء، تطبيق أو ينفذ.

إذا تعذر رصد إجراء ما أو تقييمه، فأعد كتابته.

وأخيراً، راجع دروسك وتأكد من أن كل درس يدعم على الأقل إجراءً قابلاً للملاحظة.

فعلى سبيل المثال، يجب أن يؤدي درس التسعير إلى قيام المتعلم بإنشاء نموذج تسعير كامل، وليس مجرد فهم مفاهيم التسعير.

6. اكتب عناوين الوحدات كنتائج

Example of a result-driven title

عناوين الوحدات الدراسية تحدد التوقعات.

عندما تُسمى الوحدات الدراسية بأسماء المواضيع، يتصفحها المتعلمون سريعاً. أما عندما تُسمى بأسماء النتائج، فإن المتعلمين يتفاعلون معها.

ولهذا السبب، فإن أكثر العناوين جاذبية وإثارة للاهتمام تتضمن نتائج بطريقة أو بأخرى للقراء.

كيفية كتابة عناوين تركز على النتائج

أعد كتابة عنوان كل وحدة لوصف ما سيحققه المتعلم بنهاية تلك الوحدة.

تجنب استخدام التسميات العامة مثل مقدمة أو ملخص. بدلاً من ذلك، سمِّ النتيجة أو التغيير الذي يحدث.

إذا قرأ شخص ما عناوين الوحدات فقط، فسيفهم بالضبط كيف ينقله المقرر الدراسي من نقطة البداية إلى النتيجة.

مثال: يستبدل "أساسيات التسويق عبر البريد الإلكتروني" مع "اكتب وأرسل أول حملة بريد إلكتروني عالية التحويل."

7. تسلسل الوحدات من البسيط إلى المعقد

Learning progression from simple to complex

يفقد المتعلمون ثقتهم بأنفسهم عندما يطلب منهم المقرر الدراسي أداء مهام معقدة قبل أن يفهموا الأساسيات.

لذا، فإن أفضل طريقة للقيام بذلك هي ترتيب الوحدات من البسيطة إلى المعقدة.

وهذا يسمح بتطوير المهارات بشكل طبيعي مع مرور الوقت ويجعل التقدم يبدو قابلاً للتحقيق بدلاً من أن يكون مخيفاً.

كيفية استخدام التدرج التعليمي

ابدأ بتحديد أبسط نسخة من المهارة التي تريد أن يتقنها المتعلمون وضعها أولاً.

يؤدي ذلك إلى إنشاء أساس مستقر ويقلل من الاحتكاك المبكر.

ثم قم بترتيب كل وحدة لاحقة بحيث تقدم طبقة جديدة من التعقيد أو الصعوبة أو اتخاذ القرار.

يتبع هذا النهج مبدأ السقالات التعليميةحيث يتم تقليل الدعم تدريجياً مع اكتساب المتعلمين للكفاءة.

تعتمد كل وحدة على ما سبقها. وبهذه الطريقة، لا يُطلب من المتعلمين أبدًا أداء مهمة دون امتلاكهم للمهارات اللازمة مسبقًا.

8. تحديد مهارة واحدة لكل درس

تفشل الدروس عندما تحاول تعليم الكثير في وقت واحد.

إذا كنت لا تريد حدوث ذلك، فقم بتصميم الدروس حول مهارة واحدة حتى يعرف المتعلمون بالضبط ما الذي من المفترض أن يحققوه في النهاية.

هذا الوضوح يزيد من الفهم ويمنع الإرهاق الذهني.

كيفية تضييق نطاق تركيز الدرس

لكل درس، اكتب الإجراء الوحيد الذي يجب أن يكون المتعلم قادراً على القيام به بعد ذلك.

إذا ظهر أكثر من إجراء واحد، فقم بتقسيم الدرس.

اجعل الدروس قصيرة ومركزة وموجهة نحو النتائج حتى يشعر المتعلمون بالتقدم بسرعة.

مثال: متفرق "اكتب عنوانًا لصفحة الهبوط" من "تصميم الصفحة الرئيسية الكاملة"

9. أضف تمارين بعد كل مهارة جديدة

Practice-based learning activity

التعلم بدون ممارسة يخلق ثقة زائفة.

يحرص الخبراء على إضافة التدريب العملي لكل مهارة جديدة، حتى يتمكن المتعلمون من تطبيق ما تعلموه للتو بينما لا يزال حاضراً في أذهانهم.

هذا يحول التعلم السلبي إلى قدرة حقيقية.

كيفية إضافة تمارين إلى الدروس

بعد تقديم مهارة ما، قم بتضمين تمرين قصير يتطلب من المتعلمين استخدامها.

تذكر فقط أن تجعل المهمة بسيطة ومرتبطة مباشرة بالدرس. تجنب أيضاً الأسئلة النظرية وركز على القيام بشيء ملموس.

أدوات مثل نظام إدارة التعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي من Coursebox قد يكون ذلك مفيداً هنا.

يمكنك استخدامه لتضمين أنشطة تدريبية أو تمارين قابلة للتنزيل أو نقاط تفتيش مباشرة داخل الدروس بحيث يتم التطبيق على الفور.

AI LMS landing page

10. استخدم سيناريوهات من الحياة الواقعية في المخطط

Real-world scenario learning example

تبدو الدروس المجردة منفصلة عن الواقع.

ولمواجهة ذلك، يستخدم الخبراء سيناريوهات من العالم الحقيقي في مخططاتهم لمساعدة المتعلمين على رؤية كيفية تطبيق المهارة خارج نطاق الدورة التدريبية.

وهذا يزيد من أهمية التعلم ويجعله يبدو عملياً.

ببساطة، تعمل السيناريوهات على سد الفجوة بين النظرية والتطبيق.

كيفية ترسيخ الدروس

قم بتصميم الدروس حول المواقف التي يواجهها المتعلمون بالفعل.

استخدم السياقات والقيود والقرارات المألوفة التي يتعرفون عليها.

يساعد هذا المتعلمين على نقل المهارات من الدورة التدريبية إلى حالات الاستخدام الحقيقية بسهولة أكبر.

11. خطط لدمج حلقات التغذية الراجعة في الهيكل

Learning feedback loop structure

بدون تعليقلا يعرف المتعلمون ما إذا كانوا يسيرون على المسار الصحيح.

ما يفعله الخبراء في هذه الحالة هو تخطيط حلقات التغذية الراجعة مباشرة في هيكل الدورة التدريبية حتى يتمكن المتعلمون من تصحيح مسارهم مبكراً وبناء الثقة.

ببساطة، تحوّل الملاحظات الجهد إلى تحسين.

كيفية بناء نقاط التغذية الراجعة

حدد أين يحتاج المتعلمون إلى التأكيد أو التصحيح.

ويمكن تحقيق ذلك من خلال الاختبارات القصيرة، أو التقييم الذاتي، أو مراجعة الأقران، أو ملاحظات المدرب.

ضع هذه اللحظات مباشرة بعد ممارسة هادفة، وليس بعد أسابيع.

تُعد إحدى أفضل الطرق لجمع التعليقات هي استخدام مولد اختبارات الذكاء الاصطناعي لإنشاء اختبارات تساعدك على فهم مواطن ضعف المتعلمين.

AI Quiz Generator landing page

12. صمم الدروس لتكون قصيرة وشاملة

الدروس الطويلة تستنزف الانتباه، بينما الدروس غير المكتملة تخلق الإحباط.

لهذا السبب من الأفضل تصميم الدروس بحيث تكون قصيرة بما فيه الكفاية (التعلم المصغر) لإكمالها في جلسة واحدة.

ينبغي أن يشعر كل درس بأنه وحدة مكتملة، وليس مجرد جزء منها.

في الواقع، لقد ثبت أن أساليب التعلم المصغر تحسن الاحتفاظ بالمعرفة بنسبة 20%.

كيفية إغلاق حلقة التعلم

ولإتمام حلقة التعلم، اقتصر الدروس على مفهوم واحد، وشرح واحد، وتطبيق واحد.

اختتم كل درس بتعزيز ما تم إنجازه حتى يشعر المتعلمون بشعور بالاكتمال قبل الانتقال إلى الدرس التالي.

قد يكون درسًا بسيطًا مدته 10 دقائق يشرح مفهومًا واحدًا وينتهي بمهمة تطبيقية سريعة.

13. تضمين لحظات "التوقف والتطبيق"

غالباً ما تفشل الدورات ليس لأن المتعلمين لا يفهمون المادة، ولكن لأنهم لا يتوقفون لفترة كافية لاستخدامها.

لحظات "التوقف والتطبيق" هي فترات توقف مقصودة في المخطط حيث ينتقل المتعلمون من الاستهلاك إلى التطبيق.

هذه اللحظات تمنع التصفح السلبي وتجبر التعلم على التحول إلى عمل.

بدون هذه الفترات الفاصلة، حتى الدروس المصممة جيداً تتداخل مع بعضها البعض، وينخفض مستوى الاستيعاب بسرعة.

كيفية إضافة هذه

راجع مخططك وحدد نقاط التوقف الطبيعية بعد تقديم مهارة أو مفهوم جديد.

في كل نقطة، أدخل تعليمات واضحة للتوقف مؤقتًا وتطبيق الفكرة على الفور.

اجعل المهمة صغيرة ومحددة بحيث تبدو قابلة للتنفيذ، وليست مرهقة.

بعد درس حول أبحاث الجمهور، أضف خطوة "توقف وطبق" تطلب من المتعلمين كتابة بيان واضح للجمهور لمشروعهم الخاص.

14. بناء مخطط للقراءة السريعة

Skimmable course outline layout

معظم المتعلمين لا يقرؤون مخططات المقررات الدراسية كلمة بكلمة.

إنهم يختلسون.

إذا كان المخطط كثيفًا أو غير واضح أو مفصلًا بشكل مفرط، يصبح من الصعب فهم مسار الدورة وقيمتها.

يُسهّل المخطط الموجز عملية التعلم ويجعلها واضحة من النظرة الأولى.

كيفية تصميم المنتجات للتصفح السريع

استخدم عناوين قصيرة للوحدات، وتنسيقًا متسقًا، وتسلسلًا واضحًا.

تجنب الفقرات الطويلة في المخطط نفسه.

ينبغي أن يوضح كل عنوان وحدة ودرس الغرض بسرعة، حتى عند قراءته خارج السياق.

15. مواءمة المحتوى مع معايير التقييم

يُعد عدم التوافق بين الدروس والتقييمات أحد أسرع الطرق لإحباط المتعلمين.

عندما يُطلب من الناس إظهار مهارات لم يتم إعدادهم لها بشكل واضح، تنخفض ثقتهم بأنفسهم، وتتأثر النتائج سلباً.

يضمن التوافق التعليمي أن كل درس يستحق مكانه من خلال إعداد المتعلمين لكيفية قياس النجاح.

كيفية محاذاة المخطط التفصيلي

Backward design framework

ابدأ بتحديد كيفية تقييم المتعلمين بوضوح، سواء من خلال مشروع نهائي أو مهمة عملية أو منتج نهائي واقعي.

ثم اعمل بشكل عكسي وقم بربط كل درس بجزء محدد من ذلك التقييم.

إذا لم يدعم الدرس معايير النجاح بشكل مباشر، فإنه لا ينتمي إلى المسار الأساسي.

يمنع هذا النهج أيضاً الإفراط في التدريس. إذ تتوقف عن إضافة المحتوى لمجرد الإضافة، وتركز فقط على ما يفيد المتعلمين.

16. اختبار مدى تحمل المخطط مع مستخدم حقيقي

User testing course outline

المبدعون شديدو التعلق بأعمالهم.

ما يبدو منطقياً من الناحية الداخلية غالباً ما يبدو مربكاً لشخص يواجه الدورة لأول مرة.

يكشف اختبار الإجهاد عن الثغرات والافتراضات والانتقالات غير الواضحة في وقت مبكر، قبل بدء إنتاج المحتوى.

تُعد هذه الخطوة مهمة بشكل خاص لأن المخططات تُشكل التوقعات أكثر من الدروس المكتملة.

كيفية إجراء اختبارات التحمل بفعالية

شارك المخطط مع شخص يتناسب بشكل وثيق مع جمهورك المستهدف.

اطلب منهم أن يشرحوا، بكلماتهم الخاصة، ما الذي تساعدهم الدورة على تحقيقه وكيف يعمل التقدم.

لا تشرح أو تدافع عن المخطط أثناء ردهم.

علاوة على ذلك، انتبه إلى المواضع التي يترددون فيها، أو يسيئون فهم الكلام، أو يتجاوزون المقدمة.

تشير تلك اللحظات إلى تسلسل غير واضح أو سياق مفقود. راجع المخطط حتى يصبح المسار واضحًا دون الحاجة إلى شرح.

17. إزالة أي شيء لا يخدم النتيجة المرجوة

مع تطور المخططات، فإنها تتراكم دائمًا تقريبًا أفكار المحتوى التي تكون مثيرة للاهتمام أو رائعة أو مرضية شخصيًا لإدراجها.

لسوء الحظ، يؤدي المحتوى الزائد إلى زيادة العبء المعرفي وتقليل معدلات الإنجاز.

في الواقع، تُظهر الأبحاث المتعلقة بالتعلم عبر الإنترنت باستمرار أن الدورات التدريبية الأقصر والأكثر تركيزًا يتم إكمالها بمعدلات أعلى بكثير.

نادراً ما يعني المحتوى الأكثر قيمة أكبر.

كيفية القص بوعي

راجع كل وحدة ودرس من خلال منظور واحد: هل يساعد هذا المتعلم بشكل مباشر على تحقيق النتيجة بشكل أكثر فعالية؟

إذا كانت الإجابة غير واضحة أو غير مباشرة، فقم بإزالتها من المسار الرئيسي.

هذا لا يعني حذف المواد المفيدة بالكامل.

انقل الأفكار الثانوية إلى موارد اختيارية أو مكافآت أو مراجع حتى لا تقاطع الرحلة الأساسية.

18. أضف نقاط دخول وخروج واضحة

Stages of the journey to learning

يلتزم المتعلمون بثقة أكبر عندما يفهمون من أين يبدأون وكيف يبدو الإنجاز.

تؤدي نقاط الدخول الغامضة إلى القلق، بينما تقلل النهايات المبهمة من الرضا.

تحوّل الحدود الواضحة المسار من تجربة مفتوحة إلى رحلة محددة.

كيفية تعريفها بوضوح

في بداية المخطط، اشرح بالتحديد ما يجب أن يعرفه المتعلمون بالفعل، أو يمتلكوه، أو يكونوا مرتاحين له.

هذا يمنع تضارب التوقعات.

في النهاية، صف النتيجة الملموسة التي سيخرج بها المتعلمون، شيء يمكنهم الإشارة إليه أو استخدامه.

اجعل كلا النقطتين صريحتين بدلاً من أن تكونا ضمنيتين حتى يتمكن المتعلمون من تحديد أهليتهم بأنفسهم قبل التسجيل.

مثال: "ابدأ من هنا إذا كان لديك موقع ويب أساسي" و "اختتم بصفحة هبوط جاهزة تمامًا للنشر والتحويل."

19. التخطيط للتحديثات منذ البداية

نادراً ما تبقى الدورات التدريبية ثابتة. تتغير الأدوات، وتتقادم الأمثلة، وتتطور أفضل الممارسات.

وتشير الدراسات أيضًا إلى أنه من المتوقع أن تتغير المهارات المهنية بحلول 44% في السنوات الثلاث المقبلة إلى خمس سنوات.

ولهذا السبب تصبح المخططات التي لا تأخذ هذا الأمر في الاعتبار صعبة الصيانة وسرعان ما تبدو قديمة.

التخطيط للتحديثات مبكراً يوفر الوقت ويمنع عمليات الإصلاح الهيكلي لاحقاً.

كيفية جعل المخطط قابلاً للتطوير في المستقبل

افصل بين المبادئ الخالدة والتعليمات الخاصة بالأدوات.

ثم صمم المخطط بحيث يمكن إجراء التحديثات على مستوى الدرس دون تعطيل الدورة التدريبية بأكملها.

تجنب تسمية الأدوات أو الإصدارات في عناوين الوحدات النمطية كلما أمكن ذلك.

تتيح هذه المرونة تطوير الدورة التدريبية دون إرباك المتعلمين العائدين.

20. مراجعة المخطط التفصيلي في ضوء حالات الاستخدام الحقيقية

قد يكون المخطط سليماً من الناحية المنطقية ولكنه قد يفشل في التطبيق العملي.

ومع ذلك، من خلال مراجعتها في ضوء مواقف العالم الحقيقي، يمكنك التأكد من أن الدورة تدعم كيفية تطبيق المتعلمين للمهارات خارج المنصة.

تضمن هذه الخطوة أن يكون المقرر الدراسي واقعياً وعملياً.

كيفية إجراء المراجعة

Scenario-based mapping

اذكر أكثر السيناريوهات شيوعاً التي يواجهها المتعلمون لديك.

ثم تتبع كيف ستساعدهم الدورة في التعامل مع كل موقف، خطوة بخطوة.

إذا لم يدعم المخطط حالة استخدام حقيقية بشكل واضح، فقم بمراجعة التسلسل أو إضافة السياق المفقود.

باستخدام هذا التمرين، يمكنك الكشف عن نقاط الضعف التي يغفل عنها التخطيط القائم على النظرية.

21. تحقق من صحة المخطط قبل إنشاء المحتوى

يُعد بناء المحتوى قبل التحقق من صحة المخطط أحد أكثر الأخطاء تكلفة التي يرتكبها منشئو الدورات التدريبية.

يؤدي الهيكل غير المُثبت إلى إعادة العمل، وإهدار الجهد، وضعف نتائج المتعلمين.

وهو أيضاً السبب في 42% من المنتجات تفشل لأنها لا تخضع للتحقق الصحيح أبداً.

Percentage of startups that fail

يوضح هذا كيف يضمن التحقق من صحة البيانات أنك تقوم ببناء الدورة التدريبية الصحيحة قبل بناء المزيد من الدورات التدريبية.

كيفية التحقق بشكل صحيح

شارك المخطط مع جمهورك من خلال رسائل البريد الإلكتروني أو المنشورات أو صفحات الوصول المبكر.

علاوة على ذلك، انتبه لإشارات التفاعل.

وتشمل هذه الأسئلة، وطلبات التوضيح، والاهتمام بالخطوات التالية.

على سبيل المثال، إذا سأل الناس متى يمكنهم التسجيل بعد رؤية المخطط، فهذه إشارة تحقق قوية.

الخاتمة

لا تنشأ الدورة التدريبية المنظمة جيداً من قبيل الصدفة، بل هي نتيجة قرارات مدروسة تُتخذ قبل وقت طويل من تسجيل أو كتابة الدرس الأول.

يحدد المخطط الاتجاه، ويحدد تجربة التعلم، ويحدد ما إذا كان المتعلمون يشعرون بالدعم أو الإرهاق.

عندما يخصص المبدعون الوقت لإنشاء مخططات دورات تدريبية ذات نتائج واضحة وقيود مقصودة، يصبح بناء الدورة التدريبية بأكملها أسهل.

أفضل نصيحة يمكننا تقديمها لكم اليوم هي التريث في مرحلة وضع الخطوط العريضة.

اختبره، وحسّنه، واختصره حتى لا يتبقى إلا ما يهم حقاً.

الأسئلة الشائعة

1. ما مدى تفصيل مخطط الدورة التدريبية الذي يجب أن أضعه قبل البدء في بناء المحتوى؟

ينبغي أن يكون مخطط الدورة التدريبية مفصلاً بما يكفي لتوضيح مسار التعلم بوضوح دون التقيد بصياغة محددة. في هذه المرحلة، ركز على النتائج، والتقدم، وما سيتمكن المتعلمون من فعله بعد كل وحدة. لست بحاجة إلى نصوص جاهزة، ولكن يجب أن تكون قادراً على شرح الغرض من كل درس.

2. ما هو أكبر خطأ يرتكبه الناس عند وضع مخطط الدورة التدريبية؟

الخطأ الأكثر شيوعًا هو وضع مخطط تفصيلي بناءً على المواضيع بدلًا من النتائج المرجوة. يسرد العديد من مُعدّي المحتوى كل ما يعرفونه بدلًا من التركيز على ما يحتاجه المتعلمون لتحقيقه. يؤدي هذا إلى دورات مطولة بشكل مفرط وانخفاض معدلات إكمالها. يُساعد المخطط التفصيلي الجيد على تصفية المحتوى وإزالة أي شيء لا يدعم الهدف بشكل مباشر.

3. كيف أعرف ما إذا كان مخطط الدورة التدريبية الخاص بي طويلاً جداً؟

إذا بدا المخطط مُرهقًا للقراءة أو يصعب شرحه في بضع جمل، فمن المحتمل أنه طويل جدًا. ومن العلامات الأخرى تداخل الدروس أو تكرار الأفكار بطرق مختلفة. باختصار، يجب أن يكون المخطط الفعال مركزًا ومُحددًا.

4. كيف يمكنني معرفة ما إذا كانت خطتي جاهزة للتحول إلى دورة تدريبية؟

تكون الخطة جاهزة عندما يستطيع شخص غير مطلع على عملك قراءتها وشرح ما تساعده الدورة على تحقيقه، وكيف تتطور، وما سيستفيد منه. إذا كان هذا الفهم سهلاً ومستمراً، فإن الخطة قوية بما يكفي للانتقال إلى مرحلة إنشاء المحتوى.

Alex Hey

Alex Hey

Chief Marketing Officer

Digital marketing manager and growth expert