إحصائيات التعلّم الإلكتروني للشركات لعام 2026 التي يجب أن تعرفها
هل تبحث عن أحدث إحصائيات التعلم الإلكتروني للشركات لعام 2026؟ اكتشف البيانات الرئيسية حول التبني والتكاليف وأداء الموظفين واتجاهات التدريب.


جدول المحتويات
أصبح التعلم الإلكتروني المؤسسي ركيزة أساسية لتطوير القوى العاملة الحديثة. في الواقع، بحلول عام 2026، تخطط أكثر من 70% من المؤسسات لزيادة استثماراتها في برامج التدريب الرقمي، مما يدل على الطلب المتزايد.
يُخصص الموظفون أيضاً وقتاً أطول للتعلم الإلكتروني، حيث يقضون في المتوسط 42 دقيقة أسبوعياً، مقارنةً بـ 32 دقيقة سابقاً. هذه الأرقام ليست سوى أمثلة قليلة من إحصاءات التعلم الإلكتروني للشركات لعام 2026، والتي تُبرز الأهمية المتزايدة للتدريب الرقمي.
في هذه المقالة، سنتعمق أكثر ونستكشف الأفكار التي توضح كيف يُحدث التعلم الإلكتروني تحولاً في تطوير الموظفين والأداء التنظيمي.
أهم إحصائيات التعلم الإلكتروني للشركات لعام 2026
فيما يلي أهم إحصائيات التعلم الإلكتروني للشركات لعام 2026 والتي ستوضح لك الاتجاه المتزايد للتعلم عبر الإنترنت:
- من المتوقع أن يصل حجم سوق التعليم الإلكتروني العالمي إلى 375 مليار دولار بحلول عام 2026.ResearchGate)
- غالباً ما يقلل التعلم عبر الإنترنت من وقت التدريب بنسبة تصل إلى 60% ويخفض التكاليف الإجمالية.
- أظهرت الدراسات أن التعلم الإلكتروني للشركات يزيد من إيرادات الأعمال لـ 42% من الشركات.نظام إدارة التعلم DynDevice)
- أظهرت دراسة أجريت عام 2022 أن ثلاثة من كل أربعة موظفين من جيل الألفية وجيل زد من المرجح أن يتركوا وظائفهم بمرور الوقت إذا لم تتوفر لهم فرص التطوير المهني.ذكاء مكان العمل)
- بحسب 59% من المتخصصين في مجال التعلم والتطوير، ستكون رفع مستوى المهارات وإعادة تأهيل الموظفين من أهم أولويات برامج تدريب الموظفين.
- تساهم برامج التعلم الإلكتروني للشركات في زيادة معدل الاحتفاظ بالموظفين بنسبة تصل إلى 80%.فوريكول)
ما هو التعلم الإلكتروني للشركات؟
التعلم الإلكتروني للشركات هي طريقة تستخدمها الشركات لتدريب الموظفين عبر الإنترنت بدلاً من الفصول الدراسية التقليدية. وتشمل كل شيء بدءًا من تعريف الموظفين الجدد بالشركة وحتى رفع مستوى مهارات الموظفين الحاليين، والتدريب على الامتثال، وبرامج القيادة، والشهادات الفنية.
من أبرز مزايا التعلم الإلكتروني المؤسسي قدرته على تتبع وقياس تقدم الموظفين في الوقت الفعلي. إذ يمكن للشركات معرفة من أكمل التدريب، والمدة الزمنية اللازمة، ومدى استيعاب الموظفين للمعلومات.
يدعم التعلم الإلكتروني المؤسسي أيضاً التعلم المصغر، حيث يتم تقديم المحتوى في جلسات صغيرة ومركزة. وهذا يُسهّل على الموظفين استيعاب المعلومات دون تعطيل سير عملهم اليومي.
نمو التعلم الإلكتروني للشركات في عام 2026
ستوضح الإحصائيات التالية الخاصة بالتعليم الإلكتروني للشركات مدى سرعة توسع هذه الصناعة والاتجاهات المتوقعة في السنوات المقبلة:
1. من المتوقع أن يصل حجم سوق التعلم الإلكتروني للشركات إلى 42.38 مليار دولار في عام 2026 (رؤى النمو العالمي)
بلغت قيمة سوق التعلم الإلكتروني للشركات العالمية حوالي 37.34 مليار دولار في عام 2025، ومن المتوقع أن تنمو إلى 42.38 مليار دولار في عام 2026يُظهر هذا النمو طلباً قوياً على حلول التدريب عبر الإنترنت القابلة للتطوير.

2. النمو المركب المتوقع فوق 13.49% حتى عام 2035 (رؤى النمو العالمي)
من المتوقع أن ينمو سوق التعلم الإلكتروني للشركات بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ حوالي 13.49٪ من عام 2026 إلى عام 2035. وبعد ذلك، سيظل التعلم الإلكتروني استثمارًا أساسيًا في الأعمال التجارية حيث تعطي المؤسسات الأولوية للتطوير المستمر للمهارات.
3. أكثر من نصف الشركات تستخدم الآن حلول التدريب الرقمي
تشير التقارير إلى أن أكثر من 72% من الشركات تستخدم الآن التعلم الرقمي لتدريب موظفيها. علاوة على ذلك، تستخدم 68% من الشركات الذكاء الاصطناعي بشكل أو بآخر لتحسين الربحية. وقد حوّلت 61% منها تركيزها إلى مبادرات تطوير مهارات موظفيها الحاليين، ما يزيد من إنتاجيتهم.
4. تُستخدم منصات التعليم الإلكتروني على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم
بحلول عام 2026، من المتوقع أن تستخدم أكثر من ثلثي الشركات منصة واحدة على الأقل من منصات التعلم الإلكتروني المؤسسية. وستُستخدم هذه المنصات لأغراض التوظيف، والامتثال، والتعلم المستمر عبر الإنترنت.

5. 52% من العمال يقولون إنهم بحاجة إلى تعلم مهارات جديدة في السنوات القليلة المقبلة (SHRM)
كشفت دراسة أجرتها جمعية إدارة الموارد البشرية (SHRM) عام 2022 أن 52% من العاملين سيحتاجون إلى اكتساب مهارات جديدة خلال السنوات القليلة المقبلة للحفاظ على قدرتهم التنافسية في سوق العمل، وذلك نتيجةً لزيادة استخدام الذكاء الاصطناعي والأتمتة.
6. 59% من متخصصي التعلم والتطوير يقولون إن رفع مستوى المهارات وإعادة تأهيلها من أهم الأولويات.
ما يقرب من 59% من التعلم والتطوير يتوقع المحترفون أن يقود تطوير المهارات وإعادة تأهيلها جهود التدريب في السنوات القليلة المقبلة. في الواقع، تؤدي التغيرات التكنولوجية السريعة إلى تقادم المهارات الحالية بوتيرة أسرع من ذي قبل.
ونتيجة لذلك، تركز الشركات الآن على بناء قدرات جديدة داخلياً بدلاً من التوظيف المستمر للمواهب الجديدة.

إحصائيات مشاركة الموظفين في التعلم الإلكتروني للشركات 2026
بعد ذلك، نستعرض إحصائيات التعلم الإلكتروني للشركات لعام 2026 التي تسلط الضوء على كيفية مساهمة التعلم الرقمي في رفع مستوى الأداء. الاحتفاظ بالموظفين ويحسن الإنتاجية.
1. التعلم الإلكتروني يزيد من مشاركة الموظفين بنسبة تصل إلى 18% (صناعة التعلم الإلكتروني)
تكشف الدراسات الاستقصائية أن الشركات التي تستخدم التعلم الإلكتروني تتمتع بخبرة تصل إلى 1زيادة بنسبة 8% في مشاركة الموظفينوهذا يشير إلى أن برامج التدريب الرقمي المصممة جيدًا يمكن أن تجعل العمل أكثر جاذبية ومعنى بالنسبة للموظفين.
2. 60% من المتعلمين يفضلون التعلم الإلكتروني المتوافق مع الأجهزة المحمولة
تُظهر استطلاعات الرأي في هذا المجال أن 60% من المتعلمين يفضلون التعلم الإلكتروني المتوافق مع الأجهزة المحمولة على التدريب التقليدي في الفصول الدراسية.
يُظهر هذا أن الموظفين لم يعودوا مقيدين بمكاتبهم أو بجداول عمل ثابتة. فالتدريب الذي يُجرى عبر الأجهزة المحمولة يتناسب بشكل طبيعي مع يومهم، إذ يُتيح للمتدربين الوصول إلى الدورات التدريبية خلال فترات الراحة القصيرة، أو أثناء التنقل، أو بين المهام.
3. من المعروف أن العناصر المُحفزة بالألعاب تزيد من تفاعل المتعلمين بنسبة 60% (PwC)
أ دراسة أجرتها شركة برايس ووترهاوس كوبرز تُظهر الدراسات أن إضافة عناصر شبيهة بالألعاب إلى عملية التعلم يمكن أن تُحسّن التفاعل بنسبة تصل إلى 60%. ويشمل ذلك ميزات مثل النقاط، وأشرطة التقدم، والتحديات، والمكافآت التي تجعل التدريب أكثر تفاعلية وأقل روتينية.
عندما يكون التعلم ممتعاً، فمن المرجح أن يظل الموظفون مركزين ويكملوا الدورات بدلاً من التسرع في إنجازها.
4. التعلم الإلكتروني للشركات يعزز الاحتفاظ بالموظفين بنسبة 80% (فوريكول)
يزداد احتمال بقاء الموظفين عندما تتاح لهم فرص التطور. وتشهد الشركات التي توفر برامج تدريبية داخلية زيادة في مشاركة الموظفين تصل إلى 80%. كما يساهم ذلك في خفض معدل دوران الموظفين والتكاليف الباهظة المرتبطة بإعادة التوظيف والتدريب.

5. التعلم المدمج في الشركات يؤدي إلى زيادة المشاركة بنسبة 50% (مجموعة براندون هول)
يسلط تقرير صادر عن مجموعة براندون هول الضوء على التأثير القوي لـ استراتيجيات التعلم المدمج. الشركات التي تستخدم مزيجًا من التدريب عبر الإنترنت والجلسات التي يقودها المدربون تشهد زيادة تصل إلى 50٪ في مشاركة الموظفين.
وأظهر التقرير نفسه انخفاضاً بنسبة 25% في تكاليف التدريب. بالنسبة للشركات، تُشير هذه الأرقام إلى أن التعلم المدمج يُحسّن الأداء ويُقلّل التكاليف.
إحصائيات التكلفة والعائد على الاستثمار في مجال التعلم الإلكتروني للشركات حتى عام 2026
النمو والتفاعل ليسا سوى البداية. فيما يلي، نعرض إحصائيات التعلم الإلكتروني للشركات لعام 2026 والتي توضح كيف تستفيد المؤسسات من انخفاض التكاليف وزيادة العائد على الاستثمار.
1. التعلم عبر الإنترنت يقلل وقت التدريب بنسبة 60%
تتيح الدورات الرقمية في بيئة الشركات للموظفين التعلم بوتيرة تناسبهم دون انتظار الجلسات المجدولة.
والمثير للدهشة أن هذه التقنية أثبتت قدرتها على تقليل وقت التدريب بنسبة تصل إلى 60% وخفض تكاليف التدريب الإجمالية. وبهذه الطريقة، يستطيع الموظفون تجاوز المعلومات التي يعرفونها مسبقاً والتركيز فقط على ما هو مهم.

2. التعلم الإلكتروني للشركات يزيد من إيرادات الأعمال لـ 42% من الشركات (DynDevice LMS)
عندما يتلقى الموظفون التدريب، فإنهم يعملون بكفاءة أكبر ويرتكبون أخطاءً أقل. وهذا يساعد على زيادة إيرادات الشركة بنسبة كبيرة. 42% من الشركاتوهذا يُظهر مدى فعالية التعلم الإلكتروني في الشركات. ومع مرور الوقت، تؤثر هذه التحسينات بشكل مباشر على نمو الإيرادات.
3. 59% من المنظمات تجد صعوبة في قياس عائد الاستثمار في التعلم الإلكتروني (مجموعة براندون هول)
شركة واحدة فقط من بين كل أربع شركات لديها أنظمة قوية لقياس عائد الاستثمار لبرامج التدريب الإلكتروني الخاصة بها.
يجد حوالي 59% من الشركات صعوبة بالغة في رؤية وفهم التأثيرات الحقيقية لتدريبها. ومع ذلك، فإن استخدام أداة موثوقة نظام إدارة التعلم بالذكاء الاصطناعي يمكن أن تساعد الأدوات المشابهة لتلك التي تقدمها Coursebox في قياس مشاركة الموظفين وتتبع عائد الاستثمار.

4. 80% من الشركات التي تستخدم التعلم الإلكتروني تحقق أهدافها (Vorecol)
أظهرت دراسة أجرتها شركة فوريكول أن 80% من الشركات التي تطبق برامج التعلم الإلكتروني تحقق أهدافها التجارية، مقارنةً بـ 25% فقط من المؤسسات التي لا تستثمر في التدريب المنظم. وتكشف الدراسة أن الشركات التي تولي التدريب أولوية قصوى هي أكثر عرضةً لتحقيق أهداف التحول التي تسعى إليها.
5. 62% من الشركات تستخدم التعلم عبر الإنترنت لسد فجوات المعرفة لدى الموظفين
عن 62% من الشركات الاعتماد على الإنترنت برامج التدريب لمعالجة الثغرات في مهارات ومعارف الموظفين. وهذا يدل على أن المؤسسات تدرك الحاجة إلى التعلم المستمر لمواكبة أحدث التطورات في مجال عمل موظفيها.
باستخدام التعلم الإلكتروني، يمكن للشركات سد فجوات المهارات بسرعة، وتحسين الإنتاجية، وضمان حصول الموظفين على الأدوات التي يحتاجونها.
6. 30% من فرق التدريب والتطوير تستخدم الذكاء الاصطناعي، و91% تخطط لتوسيع نطاق استخدامه
حالياً، تستخدم 30% من فرق التعلم والتطوير أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتخصيص التدريب وتتبع تقدم المتعلمين.
والأكثر إثارة للدهشة، أن 91% من هذه الفرق تخطط لزيادة استخدام الذكاء الاصطناعي في السنوات القادمة. وهذا يُسلط الضوء على اتجاه متنامٍ حيث تستفيد الشركات من الذكاء الاصطناعي لإنشاء تجارب تعليمية أكثر تكيفًا.
7. يعزز التخصيص المدعوم بالذكاء الاصطناعي كفاءة التعلم بنسبة 57% تقريبًا
يمكن أن يؤدي استخدام الذكاء الاصطناعي لتخصيص التعلم الإلكتروني للشركات إلى زيادة كفاءة التعلم.حوالي 57%وهذا يعني أن الموظفين يستوعبون المفاهيم بشكل أسرع، ويحتفظون بالمعرفة لفترة أطول، ويقضون وقتاً أقل في المحتوى غير الضروري.
علاوة على ذلك، يفضل 74% من المتعلمين التدريب الذي يتكيف مع احتياجاتهم الفردية، مما يسلط الضوء على مدى تقدير الموظفين لتجارب التعلم الشخصية.

التحديات التي لا يزال يواجهها المتعلمون في الشركات
على الرغم من أن إحصائيات التعلم الإلكتروني للشركات لعام 2026 تُظهر نتائج إيجابية لمعظم الشركات، إلا أن هناك بعض التحديات التي لا يزال المتعلمون يواجهونها. دعونا نناقشها فيما يلي.
1. يشعر المتعلمون براحة أكبر في طرح الأسئلة في الفصول الدراسية التقليدية (الدفاتر)
على الرغم من أنه يُفترض غالبًا أن بيئات التعلم الافتراضية تُسهّل على المتعلمين التعبير عن آرائهم، إلا أن الأبحاث تُشير إلى خلاف ذلك. فقد وجدت دراسة نُشرت في المجلات الأكاديمية أن 62% من المتعلمين شعر الطلاب بالراحة في طرح الأسئلة في بيئات الفصول الدراسية التقليدية، مقارنة بنسبة 37.1% فقط في الفصول الدراسية الافتراضية.
وهذا يعني أنه على الرغم من نموها السريع، لا يزال أمام التعليم الإلكتروني مجال للتطور، لا سيما في إنشاء بيئات أكثر تفاعلية وداعمة.
2. ثلاثة من كل أربعة من جيل الألفية وجيل زد قد يغادرون دون فرص للتطوير
من المرجح أن يستقيل 75% من موظفي جيل الألفية وجيل زد إذا لم توفر وظائفهم فرصًا للنمو أو التطوير المهني.
يُولي الموظفون الشباب أهمية أكبر للتعلم والتطور الوظيفي مقارنةً بالأجيال السابقة. لذا، فبدون فرص التدريب، تُخاطر الشركات بارتفاع معدل دوران الموظفين وفقدان الكفاءات. مع ذلك، يُمكنكم الاحتفاظ بهؤلاء الموظفين من خلال الاستثمار في برامج التعلم الإلكتروني المؤسسي.
3. أكثر من 50% من المتعلمين يتخلون عن الدورة بعد الشهر الأول
تكمن المشكلة الرئيسية في الدورات التدريبية عبر الإنترنت في أنها تتطلب انضباطًا، وبدون هيكلية محددة، غالبًا ما ينسحب أكثر من 50% من الموظفين خلال الشهر الأول. وللتغلب على ذلك، يمكنك تقديم الدعم التحفيزي لموظفيك ومتابعة تقدمهم.

4. 70% من المشاركين في الاستطلاع ينهون الدورات التدريبية عبر الإنترنت وهم يشعرون بالإرهاق الشديد (معهد الوضوح البشري)
مع قضاء الموظفين معظم يومهم بالفعل على أجهزة الكمبيوتر، يمكن أن تكون جلسات التدريب الطويلة عبر الإنترنت متعبة ومرهقة.
تؤكد الأبحاث هذا القلق، حيث تُظهر أن 70% من المتعلمين الشعور بالإرهاق أو فقدان التركيز بعد إكمال دورة تدريبية عبر الإنترنت.
حوّل رؤى التعلم الإلكتروني للشركات إلى إجراءات عملية
تكشف إحصائيات التعلم الإلكتروني للشركات لعام 2026 حقيقةً واضحةً لا لبس فيها: الشركات التي تستثمر في تدريب حديث وجذاب وشخصي تشهد ارتفاعاً في مستوى مشاركة الموظفين وتحسناً في معدلات الاحتفاظ بهم.
مع ذلك، حتى مع هذه المعلومات، تواجه العديد من المؤسسات صعوبة في تصميم وتقديم تدريب فعال بسرعة. وهنا يأتي دور Coursebox.
بفضل منصتها المتكاملة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، يمكنك تحويل المستندات والشرائح ومقاطع الفيديو على الفور إلى عروض تقديمية كاملة. دورات تدريبية تفاعليةكما توفر أداتنا تقييمات مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي وبوابات LMS تحمل علامتك التجارية لتوسيع نطاق برامجك التعليمية.
جرّب Coursebox مجاناً اليوم وابدأ رحلتك في مجال التعلم الإلكتروني للشركات!
الأسئلة الشائعة
1. ما هي اتجاهات التعلم الإلكتروني للشركات التي ستسود في عام 2026؟
في عام 2026، ستكون أبرز التوجهات في مجال التعلم الإلكتروني للشركات هي التخصيص المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والتعلم الملائم للأجهزة المحمولة، والتطبيق التفاعلي للأساليب التعليمية، والتعلم المصغر. كما تتجه الشركات بشكل متزايد إلى تبني أساليب التعلم المدمج التي تجمع بين الوحدات التعليمية عبر الإنترنت والجلسات الحضورية.
2. ما هي الأدوات التي تستخدمها معظم المؤسسات للتعليم الإلكتروني؟
تعتمد معظم المؤسسات على أنظمة إدارة التعلم ومنصات الذكاء الاصطناعي مثل Coursebox لتوفير المحتوى وتحليله. تساعد هذه الأداة المديرين على تتبع التقدم، وقياس عائد الاستثمار، وضمان حصول الموظفين على التدريب المناسب في الوقت المناسب.
3. ما هو العائد على الاستثمار الذي يمكن للشركات أن تتوقعه بشكل واقعي من التعليم الإلكتروني؟
يمكن للشركات أن تتوقع عوائد مجزية من التعليم الإلكتروني عند استخدامه بالشكل الأمثل. فقد وجدت دراسة أجرتها مؤسسة فورستر أن المؤسسات التي استخدمت منصة كورسيرا للأعمال حققت عائدًا على الاستثمار يصل إلى 327%، أي أنها استردت أكثر من ثلاثة أضعاف القيمة التي أنفقتها.
4. ما هي معايير المشاركة للتدريب عبر الإنترنت في عام 2026؟
تختلف معايير التفاعل باختلاف القطاعات، ولكن في المتوسط، تسعى المؤسسات إلى تحقيق معدلات إنجاز تتراوح بين 70 و80%. ويساعد المحتوى التفاعلي والدورات التدريبية المصممة على شكل ألعاب والدروس المتوافقة مع الأجهزة المحمولة في الحفاظ على مستوى عالٍ من التفاعل.

Alex Hey
Digital marketing manager and growth expert


